أَتَلمِزُنِي أَيَا مَأبُونُ جَهلاً
وَمِثلُكَ مِنْ ذَوَاتِ الخِدرِ تَخجَلْ؟!
فَأصحِرْ لِلقاءِ تَكُنْ صَريعَاً
بِحَرفٍ حَدُّهُ باِلضَربِ فَيصَلْ
وَلَستُ بِمَنْ يوَلِّي الخَصمَ ظَهرَاً
وَمِثلِي في المَعَامِعِ لَيسَ يُجهَلْ
وفِي حدِّ البَيَانِ شِفَاءُ سُقمٍ
لِمَنْ لِهلاَكِهِ يَومَاً تَعجَّلْ!