صُمْ وَ أَفطِرْ فَمَا عَليكَ مَلامَةْ
إِنْ يِكُنْ بُؤسُنَا لِجُوعٍ إِدَامَةْ
واحتِساءٌ الدُمُوعِ فِينَا لِصَادٍ
فَبِكَأسِ القَهرِ أَدمَنَّا اقتِسَامَهْ
نَملِكُ الحِرمَانَ بَلْ يَملِكُنَا
ومِنَ الأَفراحِ لاَ نَملِكْ قُلاَمَةْ
زَادُنَا الأَحلامُ إِنْ يَشكُ لَكُمْ
مُترَفٌ بِالعَيشِ أَنواعَ السَآمةْ
صَامَ عَنْ كُلِّ امتِنَاعٍ نَالنَا
حيِنَ أَفطَرنَا عَلى خُبزِ الظُلاَمَةْ
قُلْ لِمَنْ أَغفَوا عَلَى أَوجَاعِنَا
واستَفَاقُوا بيَنَ أَكلٍ وَ مُدَامَةْ
كَمْ نُفُوسٍ إِشتكَتْ تُخمَتَها
وهيَ جَوعَى مٍنْ شُعُورٍ بِالكَرَامَةْ