تخطَّ إلى المحتوى

ما زلت فينا أبا مينا ولم يزل

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

مَا زِلتَ فِينا أبا مِيْنا ولم يزلِ

بيتُ الثقافةِ يكسُو العلمَ بالحُلَل

مَا زِلتَ نوْرَاً مُضِيئاً كلَّ دَاجِيةٍ

لِيبسمَ الفجرُ في وَجْهٍ من الأمل

مَا زِلتَ كِبْراً فلا تثنى عزيمتهُ

رَجَاحة العَقلِ سِرٌّ فيهِ مِنْ عَمل

إليكَ تخْفقُ أرْوَاحٌ وأفئدةُ

لتحملَ الشّوقَ في قلْبٍ من الجُمَلِ

يَا شاغلَ الموتِ إنّ الموتَ في عَجبٍ

أنّى التفتنا رَأينا الموتَ في وَجلِ

يَا مَن اليهِ تناهتْ كلُّ مَكرمةٍ

والحادثاتُ لهُ تحنو مِنَ الخجلِ

نَبْكي عليكَ وهذا الدمعُ يؤلمُنا

فقدُ يعزُّ على الأحْبَابِ والخَوَل

يا وَاحداً في حديثِ الكُلِّ متَفقٌ

ولقدْ رَضِينا بهِ والكلُّ في رَجُلِ

في غربةِ الليلِ شدَّ النّخلُ رحلتَهُ

نحوَ السّماءِ عناقا غابَ فِي عَجَلِ

حُلماً أراهُ تَراءَى في مَسالكنا

وا حَسرتاهُ على حُلمٍ تنبّهَ لِي.