كم ذا وكم هام الفؤادُ بحبكم
ونزعتُ من روحي صدى الأشجانِ
وبَصرتُ في عينيك في ألقِ الضحى
فجراً تنفّسَ في كرى الأجفانِ
داعبتُ في صُوَرٍ رحيقَ رضابكم
حتّى تراءتْ والهوى أغراني
يا نظرةً سلبتْ بروحي خافقاً
فعلمتُ أنّ الحبّ قد أعماني
شفتاك موجٌ هادرٌ بلهاثهِ
في ثورةٍ هاجت على السّجانِ
سحرُ العيونِ يغصُّ في غمراته
سحرٌ يطوّحُ عاشقَ الاوطانِ
الشّامُ أهلي والعراقُ موطني
وطني تجلّى فيك في الإنسانِ
وآهاً فقد أسقمتني من وجدكم
يا صحوةً قد أيقظتْ بركاني
إني وانْ لِمْتُ الزمان لوصلكم
لكنَّ بُعْدَ الدّارِ قد أضناني
يا بنتَ حوّا يا لهيبَ أحبةٍ
يا عشقَ مجنونٍ غوى شّيطانِي
لو شئتِ أن تبدي حنانكِ عندنا
فتمايلي غنجاً لكلِّ حنانِ