بِالعَيْنِ أَسْبِقُ خَطْوَتِي بِدُرُوبِي
إِلَّا بِدَرْبِكِ نَبْضَتِي تَهْدِينِي
حَتَّى غَدَا نَبْضِي يُلَازِمُ سِكَّتِي
كَتَلَازُمِ الأَهْدَابِ بِالجِفْنَينِ
كُلُّ اتَّجَاهَاتِي وَبَوْصَلَتِي لَكِ
لَوْ لَاكِ مَا عَيْنِي غَدَتْ تَعْنِينِي
لَوْ لَاكِ مَا عِطْرٌ يُشَمُّ وَلَا وَلَا
أَنْفَاسُ صَدْرِي جَذْبُهَا يُحْيِينِي
سَأَكُوْنُ حَيًّا مَيِّتًا يُرْثَى لَهُ
لَوْ لَا بِقَلْبِكِ نَابِضٌ يُحْيِينِي