بِأَعْدَادِ أَرْحَامِ النِّسَاءِ وَ نَبْتِهَا
لِأُمِّي حَنَانٌ فَوْقَ مَا بِالنِّسَاءِ
وأَضْلَاعُ أُمُّي بِالرَّحَابَةِ كَوْكَبًا
بِدُوْنِ حُدُوْدٍ تَتَّسِمْ بِحَيَاءِ
بِنَهْيٍ وَ أَمْرٍ أَسْتَظِلُّ بِحُبِّهَا
ومِنْهَا الفَضَائِلُ فِي الزَّمَانِ رِدَائِي
تُحِيْطُ حَيَاتِي كَي أُثَبَّتَ خَطْوَتِي
بِكُلِّ مَسَارٍ يَتَّسِمْ بِسَنَاءِ
ولَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرَ جَهْدِ عُيِوْنِهَا
عُيِوْنٌ سُهَارَى رَاحَتِي وَ صَفَائِي
وتِرْيَاقُ هَمِّي بِابْتِسَامَةِ ثَغْرِهَا
وتَرْبِيْتُ كَتْفِي بَلْسَمٌ لِعَنَائِي
فَأُمِّي وَ أُمُّي لَا كِيَانَ كَكَوْنِهَا
تِلَاوَاتُ صَوْتِي نَبْضَتِي وَ غِنَائِي
فَيَا رَبِّ عِنِّي كَى أَعِيْشَ لِبَرِّهَا
فَبِالأَرْضِ مِنْهَا جَنَّتِي وَ هَنَائِي