تخطَّ إلى المحتوى

بآفاق البرايا كم شروقا

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

بِآفَاقِ البَرَايَا كَمْ شُرُوْقًا

وَيَتْبَعُهُ بِلَا شَكِّ الغُرُوْبُ

هِيَ اَلدُّنْيَا وَلَا تَبْقَى بِحَالِ

ظِلَالِ السُّحُبِ تَسْرِقُهُ الهَبُوْبُ

وَمَا عَيْشٌ بِلَا كَدِرٍ وَسَعْدٍ

لَنَا الأَقْدَارُ فِي الأَيَّامِ ثَوْبُ

ولَيْسَ بِأَمْرِنَا نَزْعٌ وَلِبْسُ

وَلَكِنَّا بِهِ عُمْرًا نَجُوْبُ

وَبَعْدَ العُمْرِ يَأْتِيْنَا الفَنَاءُ

وَفِي كَفَنٍ لِخَالِقِنَا نَؤُوْبُ

وعَدْلُ اَللَّهِ نَخْشَاهُ بِيَوْمٍ

بِهِ الرَّحْمَاتُ تَطْلُبُهَا القُلُوْبُ

وعَدْلُ اَللَّهِ يُوْرِدُنَا لِنَارٍ

بِمَا قَدْ كَانَ مِنْ ذَنْبٍ نَحُوْبُ

فاهْدَيْنَا إِلَهُ الكَوْنِ أَحْيَا

وَبَعْدَ المَوْتِ لِلْآثَامِ ذَوْبُ

أَذِبْهَا يَا إِلَهُ بفَيْضِ عَفْوٍ

بدُوْنِ العَفْوِ لَا تُمْحَى ذُنُوْبُ