مَا غَابَ عَنِّي وَلَا غَابَتْ لَهُ صُوَرُ
تَأْتِي الْخَيَالَاتُ إِنْ جَالَتْ بِهَا الْفِكَرُ
يَنْأَى وَيُبْعِدُ وَالْأَحْلَامُ تَجْمَعُنَا
وهَدْأَةُ اللَّيْلِ وَالْأَسْحَارُ وَالْقَمَرُ
كَأَنَّهُ الرُّوحُ رَاحَتْ بَيْنَ أَوْرِدَتِي
وإِنْ نَأَتْ دَارُهُ أَوْ رَاحَ يَسْتَتِرُ
هُوَ الْمُقِيمُ الَّذِي فِي الْقَلْبِ مَنْزِلُهُ
والْقَلْبُ يُبْصِرُ مَا قَدْ يُخْطِئُ الْبَصَرُ