مَا بَعْدَ غُرْبَتِنَا يَوْمًا سَنَقْتَرِبُ
وَيَشْتَكِي بَعْضُنَا لِلْبَعْضِ مَا يَجِبُ
قَدْ كَانَ فِيمَا مَضَى قَبْلَ ارْبَعٍ ذَهَبَتْ
مَا كَانَ يُغْنِينَا مِمَّا بِهِ رَغَبُ
وَالْيَوْمَ صِرْنَا كَطِفْلٍ تَاهَ فِي ظُلَمٍ
يَمْشِي عَلَى وَجَلٍ أَوْ بَاتَ يَنْتَحِبُ