تخطَّ إلى المحتوى

وما كنت راض من زماني بما ترى

الطويل

بيتان

الحكمة

وَما كُنتُ راضٍ مِن زَماني بِما تَرى

وَلَكِنَّني راضٍ بِما حَكَمَ الدَهرُ

فَإِن كانَت الأَيّامُ خانَت عُهودَنا

فَإِنّي بِها راضٍ وَلَكِنَّها قَهرُ