هَيَّجَتْ قَلْبِي وَلَمَّا
أَنْ رَأَتْ شَوْقِي جَفَتْنِي
يَا فُؤَادِي كَيْفَ كُنَّا
قَدْ أَكَلَّ الْحُبُّ مَتْنِي
قَالَ لَمَّا أَنْ رَأَتْنِي
مَسَّنِي ضَعْفٌ سَبَتْنِي
صَوَّبَتْ نَحْوِي لِحَاظًا
فِي سُكُونٍ قَدْ رَمَتْنِي
ثُمَّ وَلَّتْ فِي دَلَالٍ
لَيْتَهَا مَا كَلَّمَتْنِي