مَا بَالَنَا نَخْشَى مُرَاقَبَةَ البَشَر
وَاللهُ حَقٌّ أَنَّنَا نَخْشَاهُ
أفلنْ يَهُوْنَ النَّاظِرُوْنَ لِذَنْبِنَا
ويُهُوْنُ رَبًّا فِي النَّهَى نَلْقَاهُ
مَا ذَاكَ إِلَّا مِنْ قَبَاحَةِ ظَنِّنَا
خَوْفُ الإِلَهِ بِذِي الدُّنَى نَنْسَاهُ
لَا شَكَّ أَنَّا بِالذُّنُوبِ لَنَا لَنَا
مَا لَا جِبَالًا تَسْتَطِعْ حَمْلَاهُ
وَمُصُيبُنَا فِي جَهْرِنَا بِذُنُوبِنَا
وَبِذِي المُصِيبَةِ كُلُّنَا وَيَلَاهُ