ارْسُمِيْنِي فِي خَيَالِك
يَا وُجُوْي فِي خَيَالِي
وَاقِعٌ أَحْيَا بِكِ
فِي كِيَانِي وَظِلَالِي
مُنْكِرٌ إِنِّي لِذَاتِي
وبِذَاتِكِ انْشِغَالِي
يَا صُرُوْحَ العِشْقِ أَنْتِ
لَكِ شِعْرِي وَدَلَالِي
ابْتِسَامُ الوَقْتِ أَنْتِ
فِي حَيَاتِي عِطْرُ فَالِي
تَمْلِكِيْنَ الوَصْلَ مِنِّي
ولِغَيْرِكِ انْفِصَالِي
بِعْثْرِيْنِي وَاجْمَعِيْنِي
فِي حُلُوْلِي وَارْتْحَالِي
فَوْقَ خَدِّ البَدْرِ حَتَّى
فَوْقَ نَجْمَاتِ اللَّيَالِي
فِي جُنُوْنِ العِشْقِ مِنْكِ
فَوْقَ رَمْشِ الإِكْتِحَالِي
فِي ابْتِسَامَتِي وَنَبْضِي
فِي فُؤَادِي وَحِبَالِي
أَنْتِ بَحْرُ الحُبِّ أَنْتِ
وَاقِعٌ أَوْ فِي الخَيَالِ