خَبَأْتُ جَيْبِي عَنِ الأَمْوَالِ فِي زُهْدِ
كَذَا أَقُوْلُ وَمَا بِالقَوْلِ مِنْ جَهْدِ
أَمَّا الحَقِيْقَةُ إِنَّ الجَيْبَ ذَا بَابٍ
بَابٌ يَفُوْقُ لِحَجْمِ الصِّيْنِ والهِنْدِ
المَالُ يَأْنَفُ مِنْ جَيْبِي وَلَا يَرْضَى
يَقُوْلُ إِنِّي بِجَيْبِ الجُوْدِ لِلفَقْدِ
أُرِيْدُ جَيْبًا إذَا مَا ضَمَّنِي قَبَضَ
قَبْضًا قَوِيًّا وَ لَا أُعْفَى مِنَ القَيْدِ
إِنْ كَانَ ذَنْبِي كَمَا قَدْ قِيْلَ مِنْ مَالٍ
بالذَّنْبِ أَبْقَى وَلَنْ أَسْلَمْ مِنَ الحِقْدِ