تَعِيشُ جُفُونِي بِنَبْضِ الأَرَق
فَمَا دَامَ نَبْضٌ فَلَا مِنْ مَنَام
أُحَاوِلُ أَنْ أَشتَرِي غَمضَةً
بِحَربٍ وَإِلَّا بِخُوضِ السَّلَام
فَلَا نَلْتُ ذَاكَ وَذَاكَ وَذَا
ولَا نِلْتُ جُهدًا بِعَزمِ القِيَام
وصِرتُ بِجِسمٍ بِلَا طَاقَةٍ
ولَا زَادَ أُشهَى وَلَا مِنْ كَلَام
ولَولَا الدُّعَاءُ وَعَيْنُ الأَمَل
لَأَيقَنْتُ أَنِّي أَسِيرُ الظَّلَام