تَغَنَّتْ خُطْوَتِي فِي حِيْنِ سَارَت
عَلَى رَمْلٍ بِآثَارِ الحَبِيْبِ
فَأَوْتَارُ الخُطَى عَزَفَتْ وَ غَنَّت
فَرَمْلٌ هَا هُنَا رَاقَصْ حَبِيْبِي
بِلَا زَهْرٍ غَدَى لِلرَّمْلِ عِطْرًا
ولَا لَا لَنْ يُلَاقِي لِلْمَغِيْبِ
سَيَبْقَى العِطْرُ مَا بَقَيَتْ حَيَاةٌ
ويَبْقَى الرَّمْلُ يَثْمَلُ بِالنَّخِيْبِ
ويَبْقَى الرَّقْصُ لِلرَّمْلَاتِ سِحْرًا
ولَا تَبْرَأْ مِنَ السِّحْرِ العَذِيْبِ
هُنَا سَارَتْ هُنَا لِلْأَرْضِ حَظٌّ
بِأَنْ قَدْ قَبَّلَتْ قَدَمَ الكَعِيْبِ
وَمَا بِالنَّاسِ حَظٌّ مِثْلُ حَظِّي
فَقَدْ هَمَسَتْ بِنَبْضٍ يَا حَبِيْبِي