الحُبُّ وَالكُرْهُ لِلإِنْسَانِ صَاحِبَةٌ
يَحْيَا عَلِيْهَا وَفِي الأَيَّامِ أَحْوَالُ
قَدْ تَسْلُوَنَّ حَبِيْبًا كُنْتَ تَعْشَقُهُ
وتَعْشَقَنَّ عَدُوًّا كَادَ يَغْتَالُ
ويَبْقَيَنَّ ثَبَاتُ الحُبِّ مَنْزِلَةٌ
لِلَّهِ حُبًّا وَلِلمَبْعُوْثِ إِيْصَالُ
وذِي القَرَابَةِ وَالأَرْحَامِ وَاصِلَةٌ
وصَاحِ دِيْنٍ إِلَى الخَيْرَاتِ أَوَّالُ