تُقْفَلْ مَلَفَّاتُ القَضَاءِ بِأَرْضِنَا
بَيْنَ القُضَاةِ بِعَدْلِهِمْ وَالجَوْرِ
بَيْنَ الخُصُوْمِ وصِدْقِهِمْ وضَلَالِهِمْ
قَوْلُ: الشُّهُوْدِ بِنَصْرِهِمْ وَالزُّوْرِ
تُرْفَعْ لِقَانُوْنِ العَدَالَةِ فِي السَّمَا
والكُلُّ يَأْخُذُ حَقَّهُ بِالنُّوْرِ
لَا يَيْأَسُ المَظْلُوْمُ إِنَّ حُقُوْقَهُ
مَحْفُوْظَةٌ فِي كِفَّةِ المَنْصُوْرِ
الظَّالِمُوْنَ بِكِفَّةٍ يُقْضَى بِهِمْ
لِعَدَالَةٍ فِي نُصْرَةِ المَقْهُوْرِ
مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ لَوْ ضَامَكَ
تَأْتي إِلَيْكَ وَ لَوْ حُمَتْ بِالسُّوْرِ
النَّصْرُ آتٍ لَا مَحَالَةَ رُبَّمَا
فِي الأَرْضِ أَوْ فِي بَعْثَةِ المَقْبُوْرِ
الصَّبْرُ مَطْلُوْبًا وَيُؤْتِي أُكْلَهُ
والحُمْقُ لَيْسَ لِنُصْرَةِ المَغْدُوْرِ
لَا تَرْكَبِ الحُمْقَ لِتَأْحُذَ حَقَّكَ
إِنَّ الحَمَاقَةَ شُعْلَةُ التَّنَّوْرِ