سَطَّرَ التَّارِيْخُ أَكْذَابًا تُقَال
أَنَّ هَارُونًا جَنَى بِالبَرْمَكِي
كَيْفَ يَجْنِي مَنْ أَزَاحَ السَّارِقِيِن
بَيْتُ مَالٍ مِنْ بَذَخْهُمْ يَشْتَكِي
أَغْدَقُوا المَالَ وَ لَيْسَ مَالُهُمْ
كَيْفَ وَصْفُ الجُوْدَ فِيهِمْ يَرْتَكِي
ويُرَاعٌ زَيَّفَ المَجْدَ لَهُمْ
مَجَّنَ الهَارُونَ فَوْقَ الأَرْيُكِي
هُوَ مَنْ حَجَّ كَثِيْرًا وَ اعْتَلَى
لِلْجِهَادِ بِالجَوَادِ السِّيْلَكِي
يَسْلُكُ الدَّرْبَ كَسَهْمٍ خَارِقٍ
كُلُّ خَصْمٍ قَالَ هَذَا مُهْلِكِي
والمَعَالِي تُثْبِتُ الحَقَّ لَهُ
فَاتْرُكُوا زَيْفَ اليَرَاعِ اللَّيْلَكِي