وَمُذ صَحا عَقليَ نام الهَوى
وَالصُبحُ إِن أَسفرَ ولّى دُجاه
دَعانِيَ العَقلُ إلى معهدِ ال
علمِ فَلَبَّيتُ مجيباً نداه
ذَيّالك الروضِ الَّذي إن شَدا
هزارُهُ أَطرَب قلبي غِناه
غرستُ عمري فيه مستثمِراً
بِالجِدِّ وَالجِدُّ كَماءِ الحَياه
وَالغرسُ أَن يُسقى عَلى أَصلِه
تطب مجانيه وَيَحلو جناه
فَكان من أَمري ومن أَمره
أَن قمتُ غُصناً مثمِراً في رُباه
يهزُّني الشُكرُ لأَفضالِه
فأَنثَني ألثم شكراً ثراه
لكنَّما شَمسُ العُلى زاوَلَت
غُصني فَلَم تُبقِ عَلَيهِ حُلاه
وَفرّقت أَيّامُهُ شملَهُ
وَكَدَّرَت أَيدي اللَيالي صفاه
فكان تهذيباً لَهُ ما جَرى
وَالدَهرُ كم هذَّبَ حرّاً سواه