يا سَيِّد الكُلِّ من عُجمٍ وَمن عرب
وَمن هو الرَحمَةُ العُظمى مدى الحقبِ
قاسَيت كلّ بَلاء في العُروبَةِ في
عَهدِ الشَبابِ إلى أَن صِرتُ في الشيبِ
فَلَم أَجِدها وَقد قامَت قِيامَتُها
سِوى سَرابٍ بِقيعان لمحتسِبِ
فَهَل يَعود اِتّحاد المُسلِمينَ عَسى
يُشفى الغَليلُ بِجَمع الترك وَالعربِ
رحماك مَولايَ أفصح في الجَواب كما
عوّدتني كلّ فَضلٍ سائِغٍ أَدبي