كَم ذا سئلتُ عَن الرُؤيا وَقَد صَدَقت
وَجاءَ تَأويلُها نقشاً عَلى حَجَرِ
أَذلِكَ الوَحيُ حقٌّ لا مراءَ بِهِ
في كُلّ حادِيَة يَأتي على قدَرِ
فَقُلت رُؤياي حقّ حينَ أذكرها
أَروي الحَديثَ بها عن سيّد البَشَرِ
وَكُلّ حادِثَةٍ عِندي بِها خبرٌ
ضربٌ من الوَحيِ لا ضربٌ من الفِكرِ
وَالحَمدُ لِلَّهِ أَغناني بِقُدرَتِه
عَن كلّ ذي راديو في أَصدق الخَبرِ