نَأْتِي إِلَى الدُّنْيَا بِصَرْخَةِ خَائِفٍ
مِنْ حَوْلِنَا البَسَمَاتُ وَالأَفْرَاحُ
نَحْيَا بِهَا أَعْمَارُنَا مَكْتُوبَةٌ
بَيْنَ العَنَاءِ وَسَعْدِنَا أقْدَاحُ
حَتَّى إِذَا صَمَتَ الكَلَامُ لِمَوْتِنَا
حُزْنُ الأَقَارِبِ بِالمَدَى يَنْزَاحُ
وَالقَبْرُ يَبْقَى بَيْنَ رَوْضَةِ جَنَّةٍ
أَوْ حُفْرِ نَارٍ لَهْبُهَا لَفَّاحُ
هَيَّا نُسَابِقُ لِلزَّمَانِ بِدِيْنِنَا
فالعُمْرُ يَمْضِي وَقْتُنَا رَوَّاحُ