لَمْ أَنَمْ أَوْ هَكَذَا كُنْتُ أَظُنْ
لَسْتُ أَدْرِي فَالسُّهَاجُ قَاتِلِي
سَهْجُ فِكْرِي مِنْ جِهَاتٍ أَرْبَعٍ
وَكَأَنَّ العَيْنَ فِيْهَا أَرْمُلِ
تَمْتَطِي الأَضْلَاعَ مِنِّي غَصَّةٌ
كَجِبَالٍ فَوْقَ رَمْلٍ مُوْحِلِ
إِنَّ هَذَا الوَصْفَ لَوْ قُلْتُمْ غَلَى
لَمْ أُغَالِي بَلْ مَحَوْتُ مَا يَلِي
مَا يَلِي يَا سَادَتِي صَدْرِي بِهِ
لَنْ يَبُوْحَ لَنْ إِلَيْكُمْ يَبْتَلِي