وَنَحْنُ مَنَعْنَا الْعَبْدَ إِذْ صَافَ سَهْمُهُ
مِنَ الْقَوْمِ حَتَّى خُلِّصَ الْعَبْدُ سَالِمَا
وَقُلْتُ لَهُمْ: يَا قَوْمَنَا إِنَّ خَطْبَهُ
دَقِيقٌ وَلَكِنْ لَيْسَ نُسْلِمُ جَارِمَا
وَغَيْطَلَةٍ فِيهَا رِمَاحٌ وَخِلَّةٌ
مُقَطَّعَةٌ أَوْسَاطَهَا الدَّمُ جَازِمَا
حَبَسْنَا بِهَا حَتَّى إِذَا مَا تَزَيَّلَتْ
نُقَطِّعُ أَوْصَالًا بِهَا وَمَعَاصِمَا
صَبَرْنَا وَلَمْ نَجْزَعْ عَلَى كُلِّ شَرْمَحٍ
طَوِيلِ الْيَدَيْنِ لَا يُقِرُّ الْمَظَالِمَا
وَكُنَّا إِذَا مَا الْحَرْبُ شُبَّ وَقُودُهَا
ضَرَبْنَا بِأَثْمَانِ الْمَخَاضِ الْجَمَاجِمَا