وَنَمْنَعُ بِالْبِيْضِ الْخِفَافِ ذِمَارَنَا
وَلَسْنَا بِأَنْصَارٍ لِمَنْ كَانَ ظَالِمًا
وَنَنْزِلُ عِنْدَ الْحَقِّ بِالْحُكْمِ وَالْحِجَىْ
وَلَا نُمْلِكُ الْأَمْرَ الْغُوَاةَ الْأَشَائِمَا
وَنُوْفِيْ فَمَا الْحَوْمَىْ إِلَيْنَا بِغَدْرَةٍ
إِذَا الْغَدْرُ فِيْ الْأَقْوَامِ كَانَ غَنَائِمَا