تَدَارَكَ رَكْضُ الْمَرْءِ مِنْ آلِ عَبْقَرٍ
جَرِيْرًا وَقَدْ رَانَتْ عَلَيْهِ حَلَائِبُهْ
فَنَفَّسَ وَاسْتَرْخَى بِهِ الْعَقْدُ بَعْدَمَا
تَغَشَّاهُ يَوْمٌ لَاْ تُوَارَى كَوَاكِبُهْ
وَقَاكَ ابْنُ كِرْزٍ ذُوْ الْفَعَالِ بِنَفْسِهِ
وَمَا كُنْتَ وَصَّالًا لَهُ إِذْ تُحَارِبُهْ
إِلَى أَسَدٍ يَأْوِيْ الذَّلِيْلُ بِبَيْتِهِ
وَيَلْجَأُ إِذْ أَعْيَتْ عَلَيْهِ مَذَاهِبُهُ
فَتًى لَاْ يَزَالُ الدَّهْرَ يَحْمِلُ مُعْظَمًا
إِذَا الْمُجْتَدَى الْمَسْؤُوْلُ ضَنَّتْ رَوَاجِبُهْ