يجودُ فيستحيي الحيا عندَ جودهِ
ويَخرَسُ صَرفُ الدهر حين يقولُ
عطايا تُباري الريحَ وهي عواصفٌ
ويخجلُ منهاالمزنُ وهو هطولُ
أقام له سُوقاً بضائِعُها النَدى
سَماحٌ لِأَرسالِ السَماحَ رَسِيلُ
له نَسَبٌ لو كان للشمس ضَوءُهُ
لما غالَها بعد الطُلوع أُفولُ
يجودُ فيستحيي الحيا عندَ جودهِ
ويَخرَسُ صَرفُ الدهر حين يقولُ
عطايا تُباري الريحَ وهي عواصفٌ
ويخجلُ منهاالمزنُ وهو هطولُ
أقام له سُوقاً بضائِعُها النَدى
سَماحٌ لِأَرسالِ السَماحَ رَسِيلُ
له نَسَبٌ لو كان للشمس ضَوءُهُ
لما غالَها بعد الطُلوع أُفولُ
القاضي التنوخي
القاضي التنوخي
تميم الفاطمي
ابن غلبون الصوري
الأعمى التطيلي
ابن زيدون
زهير بن أبي سلمى
القاضي الفاضل
صلاح الدين الصفدي
العجاج