قِ النَّاسَ مِن قَولِ الأَذَى و انفَعِ
وَ فِ الوُعُودَ لِلوَرَى ثُمَّ عِ
فَحوَى نَصِيحَتِي وَ لِ الصبرَ إن
جَفَوْ وَ كِ الوِكَاءَ لِلأَدمُعِ
وَ مِ المَحَبَّةَ الَّتِي صُنتَهَا
فَإِنْ تُصَرِّح قَولَهَا تُفجَعِ
وَ لَا تَشِ السِّرَّ وَ رِ النَّارَ فِي
عَزمِكَ، إِن تَفعَل كَذَا تُرفَعِ
وَ لَو فَهِمْتُم حِ إِلَيَّ الَّذِي
فَهِمتَهُ فَإِنْ تَقُلْ تُسمَعِ
لَقَد ذَكَرتُ هَا هُنَا تِسعَةً
فِي صِيغَةِ الأَمرِ فَأَصغُوا مَعِي
إِذَا أَمَرتَ يَغتَدِي حَرفُهَا
حَرفَاً وَحِيدَاً مِثلَمَا المَطلَعِ