تخطَّ إلى المحتوى

ما لزعم بهكنة

المقتضب

١٢ بيت

المتفرقات

مَا لِزَعْمِ بَهْكَنَةٍ

كَوْنَ جِنِّهَا مَلَكَا

بَاتَ جِنُّ حُسْنِكُمُ

لِلْحَبِيبِ مُحْتَنِكَا

ذَاكَ كُحْلُ عَينِكُمُ

صَارَ فِيهِمَا فَلَكَا

والرُّمُوشُ بَعدَهُمَا

قَدْ أُعِدَّتَا شَرَكَ

آهِ، مَن لِنَفسِ فَتَاً

ضَلَّ دُونَهَا السِّكَكَ

بَلْ كَفَاكَ مِن غَزَلٍ

هَاتِ لِي مَقَالَتَكَ

أَنهَلَ الثَّرَى دَمَكَ

ثُمَّ جَا فَكَفَّنَكَ

فِي العَزَاءِ مَنْظَرُهُ

يُجهَشَ الدُّمُوعَ بُكَى

يُقْسِمُ البَغِيضُ لَكَ

بِئسَمَا يُؤَمِّلُكَ

إِنِّهُ لَخِلُّكُمُ

فِي الوِدَادِ فَضَّلَكَ

مَا مَضَتْ دَقَائِقُ مُذْ

أَنْ أَذاعَ مَقْتَلَكَ

يَبْعَثُ الأَمَانَ لَهُ

وَالسُّرُورَ والضَّحِكَ