سَرِيتُ بِلَيْلِي وِفْقَ نَبْضِ حَبِيبَتِي
بِخَطْوَاتِ نَبْضِي قَبْلَ خَطْوَةِ أَرْجُلِي
أَرَاقَصُ أَلْحَانًا وَتَطْرَبُ هَمْسَتِي
بِقِيثَارِ شَعْرٍ بِالحَبِيبَةِ غَنْوَلِي
غِنَاءٌ مُشَوقٌ لَا يُفَارِقُ شَوْقَهُ
بِهَمْسٍ وَ مِنْ ثَمَّ الغِنَاءُ سَيَعْتَلِي
وحِينَ اللِّقَاءِ مَا غُنَايَا بِحَاضِرٍ
فَصَمْتِي وَصَمْتِي ثُمَّ دَهْشَةُ مَقْبِلِي
عَلَى مَنْ لَهَا بِالحُسْنِ نَبْرَةُ أَعْيَنِي
سَتَخْفَى وَ مَا لِلْعَينِ إِلَّا تَأَمُّلِي
سَأَتْلُو لِأَنْفَاسِي وَ تَظْهَرُ رَبْكَتِي
ومَالِي حُلُولٌ فَاعْذُرِي وَتَجَمَّلِي
فَمَا عَاد لِي لُبٌِّ ويَرْسِمُ نبْرَتِي
فَعَنْ هَاكَ وَضْعٍ لَا تَلُومِي وتَسْأَلِي
فِإنَّ الغَرَامَ لَا يُسَلْهُ لِمَ لِمَ
لإِنَّ السُّؤَالَ بِالتَّحَاضُنِ يَنْجَلِي