سَرَقْنِي مِنَ الصَّحْبِ عَذْبُ اللَّمَى
وَمَا عَادَ لِلصَّحْبِ وَقْتَي خِيَار
وَمَنْ ذَا يُلُمْنِي فَمَا قَدْ دَرَا
بِبَدْرٍ رَأَيْتُ أَزَالَ الخِمَار
فَمِنْ ذَاكَ وَقْتِي فَلَا عَقْلَ لِي
وقَلْبِي مَنَحْتُ إِلَيْهِ القَرَار
وَفُورًا فَقَلْبِي غَدا لِلهُيَام
وهَامَ وَهِمْتُ وَعِفْتُ الدِّيَار
فَمَا صَارَ عِنْدِي سِوَى حُبَّهَا
بِلَاهَا فَإِنَّي أَعِيْشُ المَرَار
فَأَنْتُمْ مَرَارٌ وَ عَنَّي اذْهَبُوا
لِنَجْمِ السَّمَاءِ بَنِيْتِ الجِدَار
سَلَامٌ سَلَامٌ عَلَى نَبْضَتِي
وَحَرْبٌ لِعَذْلٍ تُغَذِّي البِحَار
فَيَا صَحْبُ عَنْكُمْ أَنَا هِجْرَتِي
فِإِنْ تَتْبَعُونِي أَثَّرْتُ الغُبَار