تخطَّ إلى المحتوى

وإن السنابل أينعت أغصانها

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

وإنِ السَّنَابِلَ أيْنَعَتْ أَغْصَانُهَا

فَالبَذْلُ بَذْلُكَ وَالعَطَاءُ عَطَاءُ

إِنَّ السَّنَابِلَ فِي عَطَاءٍ دَائِمٍ

بِقِطَافِهَا لَا يُجْبَلُ الإعْيَاءُ

اُمْدُدْ يَدَيْكَ وبِالعَطَاءِ فَإِنَّكَ

أَهْلٌ لَهُ... فِبِذَلِكَ الإِنْمَاءُ

البَذْلُ يَنْفَعُ فِي الشَّدَائِدِ أَهْلَهُ

وَعْدُ الإِلَهِ وَمَا لَهُ الإِقْصَاءُ

أقْرِضْ إِلَهَكَ مُعْطِيًا لِعِبَادِهِ

إِنَّ العَطَاءَ لَبَعْدَهُ الإِرْضَاءُ

وَلَقَدْ تُحَاطُ بِدَعْوَةٍ مَقْبُوْلَةٍ

تَجِدُ السَّمَاءَ لِقَوْلِهَا أَصْدَاءُ

حُثَّ الخُطَى مَا دَامَ قَلْبُكَ نَابِضًا

إِنَّ الكَرِيْمَ بِطَبْعِهِ مِعْطَاءُ