وإنِ الحَيَاةَ تَفَرَّقَتْ أَقْطَابُهَا
اِخْتَرْ لِنَفْسِكَ فَارِهَ الأَقْطَابِ
الدِّينُ قُطْبٌ لَا مَحَجَّ بِدُونِهِ
قُطْبُ الفَلَاحِ وَآيَةُ الآدَابِ
إِنْ لَمْ تَكُنْ بِالدِّيْنِ تَرْسُمُ وَقْتَكَ
قِفْ هَا هُنَا يا صَاحِبَ الإِسْهَابِ
اِرْجَعْ لِنَفْسِكَ فَالحَيَاةُ قَصِيرَةٌ
وَمَلِيْئَةٌ بِالخَيْلِ وَالأَقْتَابِ
فَلْتَمْتَطِي خَيْلَ المَحَبَّةِ والتُّقَى
فَهْيَ الخِيَارُ لِتَيْلُغِ الأَسْبَابِ