مَا يَبْلُغُ الغَايَاتَ مَنْ فَقْدَ السُّبُل
أَوْ مَنْ يُصَاحِبُ نَبْرَةَ التَّسْوِيْفِ
مَنْ يَتْبَعُ الأَسْبَابَ يَبْلُغُ مَطْلَبًا
إِنْ كَانَ لَيْسَ بِنَبْرَةِ التَّحْسِيفِ
لِلَّهِ نُوْكِلُ عِنْدَ بَذْلِ جُهُوْدِنَا
مَا فَوْقَ وِسْعِ المَرْءِ مِنْ تَكْلِيْفِ
مَا خَابَ مِنْ أَوْكَى بِعَزْمٍ وَ اشْتَرى
ثَوْبَ الدُّعَاءِ لِبُغْيَةِ التَّزْلِيفِ
زَلْفَاهُ لِلرَّبِّ العَضِيْمِ دَعَامَةٌ
تَهْدِي إِلَيْهِ بَرَاعَةُ التَّوْظِيفِ
فَيُوَظِّفُ الجُهْدَ المُنَظِّمَ وَقْتَهُ
حَتَّى يُصَافِحَ لَحْظَةَ التَّشْرِيفِ