مَا يَحْمِلُ الأَوْتَارَ إِلَّا عَازِفًا
لَا حَامِلاً جَوْفَ الفُؤَادِ كِتَابَ
أَمَّا الحُويْفِظُ بِاللِّسَانِ فَرُبَّمَا
لِلْعُوْدِ يَحْمِلُ يَتْبَعُ الأَسْبَابَ
لَا بَلْ وَيُفْتِي لِلْمَعَازِفِ حِلُّهَا
وَبِأَنَّهَا تُهْدِي لَنَا الآدَابَ
لَا لِلْغَرَابَةِ فَالإلَهُ مُمَحِّصٌ
مَحْصُ اَلإِلَهِ سَيَكْشِفُ الكَذَّابَ
وَبِرَغْمِ كَشْفِ اَللَّهِ يَلْقِي تُبَّعًا
يُسْقِي لَهُمْ بِعُلُومِهِ الأَلْبَابَ
يَا رَبِّ عِذْنَا مِنْ تَتَبُّعِ مِنْ شَرَا
دُنْيَا بِهَا يَا رَبَّنَا قَدْ خَابَ