مَالِي بِأَطْرَافِ الحَدِيْثِ تَجَاذُبًا
إِنْ كَانَ فِي بَحْرِ الحَدِيثِ ضَبَابا
أَوْ كَانَ فِي نَسَقِ الكَلَامِ تَغَابُنًا
أَوْ كَانَ يَغْرِسُ فِي المُغَيَّبِ نَابَا
وعَلِيَّ نَصْحٌ ثُمَّ أَخْذٌ لِلْخُطَى
أَخْذِي بِخَطْوِي لِلذَّهَابِ مَتَابَا
يَا لَيْتَ مَا دَوَّنْتَ فِيَّا وَاقِعٌ
ولِسَانُ فَكِّي لَمْ يَكُنْ لَعَّابَا
ولَكَمْ تَجَنَّتْ بِالمَجَالِسِ أَحْرَفِي
ولَكَمْ أَصَبْتُ بِاللِّسَانِ سِبَابَا
يَا رَبِّ عِذْنِي مِنْ فَوَاسِقِ مَجْلِسِي
اجْعَلْ لِعَبْدِكَ فِي المَجَالِسِ طَابَا