مَانِي بِجَارٍ أَوْ قَرِيبٍ فِي النَّسَبِ
لَكِنَّهَا لِي نَبْضَةٌ أَحْيَاهَا
إِذْ لَا أُفَارِقُ فِي المَحَبَّةِ ظِلَّهَا
إِمَّا خَيَالًا أَوْ رُؤَى أَلْقَاهَا
إِنَّي أَعِيْشُ وَفِي الخَيَالِ بِقُرْبِهَا
مَالِي بِوَقْتٍ نَابِضٍ أَنْسَاهَا
مَا البُعْدُ عَنْهَا فِي الحَقِيْقَةِ إِلَّمَا
فَرْضُ الوِصَايَةِ ظُلْمَةٌ تَغْشَاهَا
لَوْ أَنَّ أَطْيَافَ الخَيَالِ مَنَالُهُمْ
لَاِسْتَصْدَرُوا أَمْرًا بِأَنْ أَنْسَاهَا
حَمْدًا لِمَنْ جَعَلَ الخَيَالَ مَسَاحَةً
يَحْيَا بِهَا مَنْ عُزَّ عَنْ رُؤْيَاهَا
فِيْهَا يَكُونُ الصَّوتُ يَتْبِعُ لِلْصَّدَى
فِيْهَا الحَيَاةُ بِحُلَّةٍ أَرْضَاهَا
إِنَّي العَشِيْقُ وَفِي الخَيَالِ عَشِيْقَتِي
فِيْهَا خَيَالِي يَهْتَوِي سُكْنَاهَا
فَدَعُوْا خَيَالِي فِي هَوَاهَا سَابِحًا
قُوْلُوْا بِأَنَّي لِلْدُّنَى مُنْفَاهَا