إذا ما تراءتْ لي هناكَ المقابرُ
تذكَّرتُ أنّي في حياتي لعَابِرُ
عجبتُ لقلبٍ غافلٍ عنْ نهايةٍ
فلمْ يتّعِظْ مما تقُولُ المنابِرُ
وما فرّقَ الموتُ المُرَدَّدُ بيننا
أصاغرُنا تُسقى الردى والأكابِرُ
فحَسْبي منَ الأيّامِ أنِّي مُعلِّمٌ
تُشيِّعُني بالنورِ تلكَ المحَابِرُ