طريقةُ تفكيرٍ تُعيدُكِ للورا
وكنتُ أظنُّ الشعبَ فيكِ تطوّرا
أتنطفئُ الأرواحُ من أجلِ لُعبةٍ؟
فما اعتدلوا حتى لوِ الملحُ نوّرا
أرى الكُرةَ البيضاءَ تقتُلُ واهِمًا
وتكسِرُ أحْلامًا إذا جهلَ الورى
هي الشهُبُ الحمراءُ أشعلها دمٌ
فأبصرَ أحزانًا وأقبلَ أعْورا