تَمَنِّيْتُ أَيَّامَ الطُّفُولَةِ تَرْجِعُ
وَأَحْيَا بَعِيدًا عَنْ حِسَابِ كَلَامِي
وَأَحْيَا بَعِيدًا عَنْ مَفَاهِمِ مَنْ أَرَى
وَأَحْيَا بَعِيدًا عَنْ غِيَابِ مَنَامِي
وَأَلْهُو بِوَقْتِي لَا أُرَاقِبُ سَاعَتِي
وَأَهْلِي وَصَحْبِي هُمْ حَمَامُ غَرَامِي
وَوَقْتَ بُكَائِي لَا يَكُونُ مُزَاحِمِي
سِوَى حُضْنَ أُمِّي يَحْتَوِي بِسَلَامِ
تَذَكَّرْتُ غَيْرِي لَمْ يَعِشْ بِطُفُولَةٍ
فَفِي الكَوْنِ كُثْرٌ عَيْشُهُمْ بِظَلَامِ
فَهَذَا زَمَانٌ فِيهِ فَقْدُ مُرُوءَةٍ
وَهَذَا زَمَانٌ فِيهِ هَدْمُ خِيَامِ
بِهَذَا زَمَانٌ لَا يُرَاعَى لِبَائِسٌ
وَأَطْفَالُ فَقْرٍ مَا لَهُمْ لِطَعَامِ
وَأَشْكِي هُمُومًا لَا تُقَارَنُ فِيهِمُ
فَيَا ضَعْفُ شَكْوَايَا وَضَعْفُ حِزَامِي