غوثَ الضّعاف ويا غوثَ المساكين
اِسق الصّوابين يا ربّ الصوابين
جودًا يغادر غُدر الأرض رِّيقةً
ملأى ويُنبت أرواح الرياحين
من كل سارية وطفٍ أسافلها
تفري عفيفتها فَرْيَ السكاكين
هذي الفدادين أضحت لا أنيس بها
فاسقِ الفدادين يا غوث الفدادين
ما إن لنا مشتكىً إلا إليك أزل
يا ربّنا مشتكانا منك في الحين
فاسق البلاد بجوْنٍ طيّبٍ غدقٍ
بالخير والبشر والتّيسير والدّين