هَدمَ الشعراءُ معابدَهم
واستخفَوا وارتقبوا غَدَهم
إذ جاء نذيرٌ يُنذِرُهم
جَمَعَ الشعراءَ ووَحَّدَهم
قد وَحَّدَهم كي يفترقوا
ابنُ الأمجادِ تَوعَّدَهم
إذ سَلَّ لساني باترَه
فأغارَ وقَرَّبَ موعدَهم
شيطانُ الشعر يناديني:
مَلِكَ الشعراءِ وسَيِّدَهم
صَفَّدتَ شياطينَ الشُّعَرا
بقريضٍ قَدَّ وجَرَّدَهم
لَأخَفُّ عليهم قتلُهمُ
أو نَزعُك منهم ساعدَهم
أو لو غَنَّى بنسائهمُ
أو تحتَ ظلالِك أوردَهم
لم تترك منهم من أحدٍ
أرديتَ الكَثَّ وأمردَهم
يا شيطاني حِلمًا بهم
إذ ليس قريضيَ مَوردَهم
إن يَنوِ هجاءهم جَمعًا
فإلي عليائي أَصعدَهم
أو لو غَنَّى بنسائهمُ
لتركنَهم ووسائدَهم
فعليهم خَلِّ شويعرَهم
أو شاعرةً كَبَلَتْ يَدَهم