تخطَّ إلى المحتوى

سنجزي دريدا عن ربيعة نعمة

الطويل

٧ أبيات

الحماسة

سَنَجْزِي دُرَيْداً عَنْ رَبِيعَةَ نِعْمَةً

وَكُلُّ امْرِئٍ يُجْزَى بِما كانَ قَدَّما

فَإِنْ كانَ خَيْراً كانَ خَيْراً جَزاؤُهُ

وَإِنْ كانَ شَرّاً كانَ شَرّاً مُذَمَّما

سَنَجْزِيهِ نُعْمَى لَمْ تَكُنْ بِصَغِيرَةٍ

بِإِعْطائِهِ الرُّمْحَ الطَّوِيلَ الْمُقَوَّما

فَقَدْ أَدْرَكَتْ كَفَّاهُ فِينا جَزاءَهُ

وَأَهْلٌ بِأَنْ يَجْزِي الَّذِي كانَ أَنْعَما

فَلا تَكْفُرُوهُ حَقَّ نُعْماهُ فِيكُمُ

وَلا تَرْكَبُوا تِلْكَ الَّتِي تَمْلَأُ الْفَما

فَلَوْ كانَ حَيّاً لَمْ يَضِقْ بِثَوابِهِ

ذِراعاً غَنِيّاً كانَ أَوْ كانَ مُعْدَما

فَفُكُّوا دُرَيْداً مِنْ إِسارِ مَخارِقٍ

وَلا تَجْعَلُوا الْبُؤْسَى إِلَى الشَّرِّ سُلَّما