أسرفتُ في الوصل وَجدًا والحِبا لكمُ
فما قَبِلتم وقَطَّعتم حِبالَكمُ
أذا جزاء عَمِيدٍ مَسَّه شغفٌ
إن تَطلبوه على بطنٍ حَبا لكمُ
أسرفتُ في الوصل وَجدًا والحِبا لكمُ
فما قَبِلتم وقَطَّعتم حِبالَكمُ
أذا جزاء عَمِيدٍ مَسَّه شغفٌ
إن تَطلبوه على بطنٍ حَبا لكمُ