رُزِقتَ بلاغةً هزَّتْ جَناني
وحُسنَ فصاحةٍ أعيتْ لساني
كأني لم أكن يومًا أديبًا
وما أشرفتُ قَبلُ على البيانِ
وإن زمانَنا لَزمانُ لَحنٍ
وإنك من زمانٍ لا زماني
رُزِقتَ بلاغةً هزَّتْ جَناني
وحُسنَ فصاحةٍ أعيتْ لساني
كأني لم أكن يومًا أديبًا
وما أشرفتُ قَبلُ على البيانِ
وإن زمانَنا لَزمانُ لَحنٍ
وإنك من زمانٍ لا زماني