أسْمِعْني شعرَك كيْ أسمعْ
فأنا من شعرك لا أشبعْ
فأنا في البعد مولّهةٌ
وأنا في قربك كم أفزع
يسكنني حقٌّ يمْلَؤُني
من أخمص قدمي للمنزع
بيَ رغبةُ طفلٍ لحنانٍ
يجمعه في حضن المخدع
بِيْ شقوةُ أمٍّ يُفزعني
أن يخلوَ من حولي المربع
أسمعْني شعرك كَيْ أنسى
طعمَ الأيام ولا أجزع
هَدِّئْ من فزعي أسمِعْني
واغسلْ أحزاني بالأدمُع
فهجيرُ الدنيا من حولي
يحتاج الظُّلة والأَفْرُع