لثمَ النسيمُ جبينها وأتاني
بثَّ الحياةَ مدينتي فشجاني
أوَّاهُ يا طيفاً بليلٍ زارني
يا نظرةً قد أسهرت أجفاني
يا طيف كيف الملتقى يا ويلتي
كيف السبيلُ لضمةٍ وتداني
عدْ للذي أدمى الفؤاد بهجره
فاستوطنت سفن الجفا شُطآني
أخبره عن حزنٍ يمزقُ مهجتي
عن بؤس روحٍ هدَّها تحناني
فعسى يرق لصبوتي وتململي
وجروح شوقٍ مزَّقت شرياني
فيجودَ في قربٍ بوصلِ مودتي
ويبث غيث الوجد في وجداني