وأظلُّ وحدي في الليالي أحلُمُ
وتفيضُ في قلبي الشجونُ فأكتمُ
وأشَقُّ ما يَلقى المحبُّ من العنا
أن يستبدَّ به الصباح المعتم
وتظلّ تسري في العروق مشاعرٌ
حتى تفيضَ بها الجوانحُ والدم
ويظل ما في القلب فيه بعدما
لا يستبيحُ بأن يبوحَ به الفم
والسرُّ في أحشائه متدثّرٌ
والحبُّ في الأعماق طفلٌ أبكم
أشواقُه كالطير في أقفاصها
يحدو بها للنور خيطٌ مظلم
ولقد حفظت الحب حفظًا صادقًا
فيه الحقيقةُ والضّياء الملهم