رُغْمَ الظُّرُوفِ وَمَا بِهَا أَوْتَاهُ
لَكِنَّنِي أَرْضَى بِمَا أَلْقَاهُ
أَمْرِي بِمَا شَاءَ اللَّطِيْفُ مُدَوَّنًا
وَأَنَا الَّذِي بِمَحَبَّتِي أَرْضَاهُ
بَيْنَ اِبْتِلَاءٍ وَاِحْتِسَابِ مَثُوبَةٍ
أَوْ فَضْلِ رَبٍّ بِالدُّنَى أَحْيَاهُ
عَبْدٌ أَعِيشُ عَلَى الرِّضَا فِي دُنْيَتِي
حَمْدًا لِرَبِّ الكَوْنِ مَا أَعْطَاهُ